المواقع
هل أحتاج موقعًا إذا كان عندي صفحة فيسبوك؟
أغلب الشركات الصغيرة في مصر تعيش على فيسبوك وواتساب. الموقع ليس الخطوة التالية تلقائيًا — إلا إذا كان أحدهم يحاول يتأكد منك.
المواقع
هل أحتاج موقعًا إذا كان عندي صفحة فيسبوك؟إذا كانت الطلبات تصل كرسائل صوتية على واتساب، فالموقع قد يبدو بروشورًا غاليًا. أحيانًا يكون كذلك. السؤال ليس «هل فيسبوك انتهى؟» بل: ماذا يحدث حين يبحث مشترٍ جاد عنك ولا يجد إلا الصفحة.
في ماذا ينفع فيسبوك فعلًا
- الوصول لمن يتصفح هناك أصلًا.
- إثبات يومي: بضاعة وعروض وردود.
- بدء محادثة بلا نموذج.
لبسطة أو تجارة فرد أو علامة تبيع فقط لمتابعيها، قد تكون هذه الآلة كلها. لا تشترِ موقعًا كي تبدو حديثًا.
أين يتوقف فيسبوك
أنت لا تملك الرابط. الصفحات تُقيَّد. البحث على جوجل كثيرًا ما يُظهر ملفًا فوضويًا بدل جملة واضحة عما تبيع. مسؤول مشتريات أو مشترٍ من الخليج أو مورّد فندق لن يحوّل عربونًا من صورة شاشة.
فيسبوك أيضًا مكان ضعيف لشرح ما هو أطول من تعليق: شروط التوصيل، الجملة، الوجهات، الشهادات. هذا النص مكانه صفحات تملكها.
الاختبار الذي يحسم الأمر
ابحث باسم شركتك مع ما تبيعه. إذا كانت أول نتيجة مفيدة صفحة بلا مواعيد ولا عنوان وفيها زر محادثة فقط، فأنت تطلب من الغريب أن يثق بملف. إذا وصلك «ابعثوا الموقع» في الإيميل، فأنت متأخر.
الموقع لا يلغي الصفحة. يقف خلفها: رابط في النبذة، وما ترسله حين لا يكفي واتساب. والموقع ما زال عليه أن يحوّل الزيارة إلى رسالة — وغالبًا واتساب في هذا السوق.
ماذا لا يجب أن يكون أول موقع
ليس إنستجرامًا ثانيًا. يحتاج صفحات قليلة تجيب أسئلة الشراء، تفتح على الموبايل، وتؤدي إلى فعل واحد. إذا احتجت عربيًا وإنجليزيًا للخليج، فهذه ليست نبذة فيسبوك — هذا بناء بلغتين.
تقسيم عملي
- ابقَ على فيسبوك إذا كان كل عميل يعرفك ولا يطلب رابطًا.
- أضف موقعًا حين تسعّر لشركات، أو تصدّر، أو توظّف، أو تريد الظهور بخدمتك لا باسمك فقط.
التكلفة ما زالت تتبع العمل. اقرأ ما الذي يغيّر تكلفة الموقع في مصر قبل أن تقارن إعلانات فيسبوك ببناء موقع. إذا أردت الواجهة العامة مضبوطة، فهذا عمل مواقع مخصصة.